المكونات وراء أفضل روتين مغربي للعناية بالجسم
من أكثر أراضي المغرب خصوبة
سوس ماسة
في موطن شجرة الأرجان، داخل محمية المحيط الحيوي التابعة لليونسكو، تُستخلص زيوت الأرجان يدويًا على يد تعاونيات نسائية محلية.
جبال الأطلس
من جبال الأطلس يأتي طين التبريمة البركاني، أحد أشهر مكونات الحمام المغربي، والمستخدم منذ أكثر من 1400 عام لتنظيف البشرة.
قلعة مكونة
من وادي الورود بالمغرب، يُقطّر ماء الورد الدمشقي بالبخار، ويُستخدم منذ قرون لتهدئة البشرة وإنعاشها.
"نحن لا نتبع صيحات الجمال. نحن نعود إلى حكمة الأرض."
جمال مُستمد جذوره من الأرض
ممتد من التراث
كل مكوّن يتم اختياره هو جزء من تراث وثقت به المرأة المغربية عبر الأجيال. نحن نحافظ على ما أثبت قيمته و فعاليته مع الزمن.
طبيعي بالكامل
لا يحتوى على إضافات صناعية، ولا بارابين، فقط مكونات طبيعية نقية في صورتها الأصيلة كما وهبتها الطبيعة.
مستخرَجة من مصادر أخلاقية
نحصل على مكوناتنا بعناية من خلال تعاونيات مغربية محلية، دعماً للمجتمعات والنساء اللواتي حافظن على هذه التقاليد عبر الأجيال.
لكل مكوّنٍ لحظتُه
مكوناتنا لا تعمل منفردة صُمِّمت لتتكامل مع بعضها خطوة بخطوة في طقوس الحمام المغربي.
الصابون المغربي
يفتح المسام، ويُلين البشرة، ويُهيئ الجسم للتقشير.
الليفة المغربية
تزيل خلايا الجلد الميت للكشف عن بشرة أكثر نعومة وإشراقاً.
التبريمة المغربية
تمتص الشوائب المتبقية وتغذي البشرة بفضل محتواه الغني بالمعادن.
زيت الأرجان، ماء الورد، زيت جوز الهند، زيت اللوز وزيت الجوجوبا
يحبس الرطوبة ويهدئ البشرة ويتركها ناعمة ومغذاة بعمق.
من المنبع إلى روتينك
نؤمن بأن جودة كل مكوّن لا تقل أهمية عن العناية التي يمنحها لبشرتك، لذلك نختاره بعناية وشفافية، مع احترام أصله وتراثه.
محصود يدوياً بالطريقة التقليدية
زيت الأرجان وماء الورد لا تزال تُحصد بالأساليب اليدوية التقليدية ببطء وعناية وارتباط عميق بالأرض .
دعم النساء اللواتي يصنعن المكونات
كثير من مكوناتنا تُنتجها تعاونيات نساء مغربيات وهى مجتمعات حافظت على هذه التقاليد لقرون وتعتمد في رزقها عليها.
بدون إضافات. المكوّن فقط.
كل مكون يصل في أنقى صوره الطبيعية، خالياً من الإضافات الاصطناعية والمواد الحافظة أو أي معالجة تُخل بنقائه أو فاعليته.